googlecceef073ebde7e8d.html بحث عن دمج الطلاب العاديين مع ذوي الاحتياجات الخاصة ~ أخبار مصرية وعربية

اخر الاخبار

span style="font-weight: bold;">

ads1

الثلاثاء، 9 أبريل 2013

بحث عن دمج الطلاب العاديين مع ذوي الاحتياجات الخاصة









بحث عن
دمج الطلاب العاديين مع ذوي الاحتياجات الخاصة






المقدمة:
        يمثل الدمج إحدى الطرق الحديثة التي يتم بها تقديم أفضل الخدمات التربوية التي يحتاجها الدمج، والتي تتوفر في أقل البيئات التعليمية تقيداً، وقد اهتم المسؤولين في الوقت الحالي بدمج الأطفال العاديين مع ذوي الاحتياجات الخاصة نتيجة لإدراكهم بأن كثيراً من احتياجاتهم يمكن تحقيقها في المدارس العادية.
كما أن الدراسات الحديثة قد أشارت إلى ضرورة الدمج للاستفادة من بعض الأنشطة والمهم أن يكونوا في مدرسة واحدة مع الأسوياء حتى يستطيعوا التفاهم معهم من خلال التواجد معهم بالطرق الصحيحة.
وبذلك يصبح الدمج لا يتم نجاحه إلا إذا تضافرت الجهود المخلصة الرسمية وغير الرسمية وتوفير الشروط اللازمة التي من أهمها خلق اتجاهات إيجابية عند المعلمين في مدارس التربية الخاصة والمجتمع والطلاب.
وكذلك التعاون التام والتنسيق بين معلمي ذوي الاحتياجات الخاصة والمعلمين العاديين وتوحيد جهودهم لتوفير فرص تربوية متكافئة لجميع الطلاب بما يكفل تحقيق هدف الدمج كاملاً، وشامل بدون وجود لأي سلبيات بحيث يتوافق مع اتجاهات المعلمين في مدارس التربية الخاصة.





الفصل الأول
أولاً: تعريف الدمج
        إن المفهوم الشامل لعملية الدمج هو أن يشتمل تلقي الطالب تعليمه من فصل دراسي خاص بينما يشارك في بعض الأنشطة اللا صفية مع طلاب الفصل الدراسي العادي، ويكون معلم التربية الخاصة الذي يحمل شهادة تخصصه في صعوبات التعلم مثلاً المسؤول الأول عن الطالب([1]).
        وعملية الدمج هو أن تشتمل فصول ومدارس التعليم العام على جميع الطلاب بغض النظر عن الذكاء أو الموهبة أو الإعاقة أو المستوى الاجتماعي والاقتصادي، أو الخلفية الثقافية للطالب، فيجب على المدرسة العمل على دعم الحاجات الخاصة لكل طالب.
        ولتطبيق عملية الدمج في المدارس العامة لابد أن يكون هناك ترابط وتعاون بين المتخصصين في التربية الخاصة وبين المتخصصين في التعليم العام إضافة إلى توفير الإمكانيات اللازمة لنجاح عملية الدمج([2]).
        وأما تعريف هيجارتي فقد أعطى تعريفاً حيث يقول "بالنظر لمصطلح الدمج على أنه تعليم الطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة في المدارس العادية وتزويدهم ببيئة طبيعية حيث يتواجد هؤلاء الأطفال مع أقرانهم العاديين بعيداً عن أجواء العزلة التي توصف بها البدائل التربوية الأخرى الخاصة".


ثانياً: أنواع الدمج
        هناك ثلاثة أشكال للدمج هما الدمج المكاني و الدمج الاجتماعي و الدمج الوظيفي:
1-  الدمج المكاني: ويتم حيث تنظم وحدات وصفوف خاصة في المدارس العادية وتتقاسم معها نفس البناء المدرسي، كما أنه يتواجد حيث تشترك المدارس الخاصة مع المدارس العادية في نفس المساحة أو الموقع نظام الربط ويشير نظام الربط الشائع والتفاعل القائم بين مدارس التربية الخاصة والمدارس الخاصة إلى العادية لبعض الوقت برفقة معلميهم، كما قد يقتصر نظام الربط على زيارات يقوم بها معلمو التربية الخاصة الذين يعملون في مدارس تربية خاصة للمدرسة العادية في الجواد لتقديم استشارات للمعلمين العاديين، أو يقوم بها المعلمون العاديون لمدارس التربية الخاصة المحاورة لمدرستهم العامة للاستفادة من خبراتهم مع الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة ومن الممكن أن يكون الدمج المكاني غير فعال في إجراء التواصل بين الأطفال([3]).
2-  الدمج الاجتماعي: ويتواجد حيث يلحق الطفل غير العادي في فصول أو أحداث خاصة إلا أنه يتقاسم الأنشطة الأخرى كالأكل واللعب والتفاعل مع الأخرى التي تنظم خارج الفصل الخاص.
3-  الدمج الوظيفي: ويتم تحقيق هذا النوع من الدمج والذي يوصف أحياناً بأنه دمج أكاديمي عندما يقود الدمج الاجتماعي والمكاني للأطفال، حيث ينظم الأطفال غير العاديين بشكل جزئي أو كلي للفصول العادية ويشاركوا في كل النشاطات المدرسية.
ويشترط توفير الظروف والعوامل التي تساعد إنجاح هذا النوع من الدمج تقبل الطلاب العاديين للطلبة غير العاديين في الصف العادي وتوفير مدرسي التربية الخاصة الذي يعمل جنباً إلى جنب مع المعلم العادي.
ثالثاً: سلبيات الدمج
        هناك سلبيات للدمج منها ما يلي:
-   قد يشعر الطفل ذو الحاجات الخاصة بالعزلة إذا لم يحصل على فرصة للتفاعل بشكل مناسب مع الأقران العاديين.
-   قد يصاب الطفل بالإحباط في حالة استخدام التحصيل الأكاديمي كمعيار أوحد لتقييم أدائه في الفصل العادي.
-   قد يفقد الطفل ذو الحاجات الخاصة الاهتمام الفردي الذي يحصل عليه عادة في المدارس الخاصة في الفصول الخاصة.
-   قد لا نجد أسرة الطفل ذو الحاجات الخاصة دعماً من أسر أخرى تعاني من نفس الوضع، حيث أن معظم الأطفال في صفوف الدمج عاديون ولا يشتركون مع الطفل الخاص في حاجاته الخاصة.
-   قد يصاب الطفل ذو الحاجات الخاصة بالإحباط إذا ما تعرض لضغط من أسرته لتحصيل أداء ومستوى ساد للأقران العاديين في الفصل العادي.
وبناء على ما جاء في هذه الأبعاد المختلفة لإيجابيات وسلبيات الدمج نستطيع القول بأن الدمج هو إجراء تربوي متطور للأطفال ذوي الحاجات الخاصة إذا ما أخذ بعين الاعتبار كل العوامل والعناصر الهامة لنجاح تطبيقه. كما أنه من المهم أيضاً دراسة كل الاحتمالات السلبية التي قد تبرز قبل بداية تطبيقه لتجنبها قدر المستطاع إن أمكن([4]).
رابعاً: إيجابيات الدمج
        هناك إيجابيات منها ما يلي:
1-   يمنح الدمج الأطفال ذوي الحاجات الخاصة فرصاً أكبر لقضاء وقت أطول مع الأقران العاديين.
2-   يتفاعل الطفل ذو الاحتياجات الخاصة خلال الدمج ويتعاون مع نماذج عادية من الأقران.
3- يستعيد الطفل ذو الاحتياجات الخاصة من التفاعل القائم مع الأقران العاديين خلال عملية الدمج لتحسين وتطوير سلوكه الاجتماعي ومهاراته اللغوية.
4- يفترض أن تتوفر المقاييس الملائمة والمكيفة للطفل ذي الحاجة الخاصة في مدارس الدمج لتجنب الطفل أخطاء التشخيص التي قد تحدث من جراء استخدام مقاييس غير مكيفة.
5- دمج الأطفال ذوي الحاجات الخاصة في مدارس عادية لا يتطلب تكلفه مالية باهظة مقارنة مع تكلفة المدارس الخاصة التي قد ترهق ميزانية الدولة.
6- يتطلب الدمج عدداً أقل من مدرسي التربية الخاصة مقارنة مع الأعداد المطلوبة للمدارس الخاصة، مما قد يساعد في حال عدم تواجد أعداد كافية من المتخصصين في بعض الدول كالدول العربية مثلاً.
7-   يساعد الدمج في تحقيق تحصيل أكاديمي أكبر للأطفال ذوي الحاجات الخاصة.
8- يغير الدمج اتجاهات العاملين مع الأطفال ذوي الحاجات الخاصة والأقران العاديين خاصة لأولئك الأطفال ذوي الحاجات البسيطة في الصفوف العادية([5]).
خامساً: مشكلة البحث
        تتلخص مشكلة هذا البحث في التعرف على الفروق بين اتجاهات المعلمين في مدارس التربية الخاصة ومدارس الدمج ومعرفة تجربة الدمج في تحسين هؤلاء الأطفال حتى يصلوا إلى مستوى الأطفال العاديين كما تتلخص في التساؤلات التالية:
1-   ما هو مفهوم الدمج وأنواعه؟
2-   ما هي السلبيات التي تواجه الأطفال والمعلمين في مدارس الدمج؟
3-   ما هي الإيجابيات الناتجة عن دمج الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة مع الأطفال العاديين؟
4-   ما هي الفروق بين اتجاهات المعلمين في مدارس التربية الخاصة ومدرسي الدمج؟
سادساً: فروض البحث
-        هل الدمج يحسن المهارات الاجتماعية للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة؟
-        هل يوجد تفاعل بين الأطفال ذوي الاحتياجات والأطفال العاديين في مدارس الدمج؟
-        هل الدمج يمكن الطفل المعاق من تكوين أصدقاء عاديين؟
-        هل توجد فروق بين اتجاهات المعلمين في مدارس التربية الخاصة ومدارس الدمج؟
-        هل يحتاج الدمج إلى تدريب أكثر ومكثف للمعلمين؟
سابعاً: أهداف البحث
        يهدف البحث الحالي إلى تحقيق الأهداف التالية:
1-   التعرف على مفهوم الدمج وأنواعه.
2-   التعرف على السلبيات التي تواجه الأطفال والمعلمين في مدارس الدمج.
3-   التعرف على الإيجابيات الناتجة عن دمج الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة مع الأطفال العاديين.
4-   التعرف على الفروق بين اتجاهات المعلمين في مدارس التربية الخاصة ومدارس الدمج.
5-   التعرف على مستوى الخدمات التربوية التي تقدمها المؤسسات المتخصصة في هذا المجال.
6-   التوصل إلى أهم النتائج والتوصيات لتجربة الدمج.
ثامناً: أهمية البحث
        تكمن أهمية هذا البحث في عدة وجوه من أهمها:
-   إن موضوع دمج الأطفال ذوي الحاجات الخاصة يعد من أبرز الاتجاهات الحديثة في التربية الخاصة، وأن اتجاهات المعلمات نحو الدمج من الأمور الهامة التي تؤثر سلباً.
-   إن عملية الدمج تساعد في إتاحة الفرصة لتدريب الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة على التفاعل الاجتماعي كما أنها تساعد على عملية التخاطب اللغوي بينهم.
-   كما ترجع أهمية البحث إلى التعرف على مستوى الخدمات التربوية التي تقدمها الهيئات والمؤسسات والمعاهد المتخصصة في مجال المعاقين والأثر الإيجابي في دمج الأطفال المعاقين مع الأطفال العاديين إلى الاعتبارات التالية:
1- من الناحية العلمية
        نال موضوع دمج الأطفال ذوي الحاجات الخاصة مع العاديين من الباحثين الاهتمام الكبير إلا أن قياس درجة الخدمات في بيئة الدمج والتي تقدمها المؤسسات والهيئات والمعاهد المتخصصة في مجال ذوي الاحتياجات الخاصة الأثر الإيجابي لعملية الدمج لم يحظى إلا بقسط بسيط من الدراسات والناتجة عنها أن درجة الخدمات التربوية التي تقدمها هذه البيئة في مجال الإعاقة لها الأثر الإيجابي في مجال الدمج سيكون بمثابة انطلاقة للباحثين والمهتمين في هذا المجال([6]).

2- من الناحية التطبيقية:
        نظراً للتأثيرات السلبية التي يمكن أن تتركها الإعاقة على نواحي كثيرة لدى الأطفال المعاقين جسدياً مثل القدرات العقلية وإمكاناته للتعلم وقدرته على التحصيل الدراسي، والتوافق النفسي والاجتماعي مع الآخرين وإذا لم تتدخل الأساليب التربوية الحديثة في مواجهة الآثار السلبية لهذه الإعاقة ومعالجة هذه الآثار السلبية لهذه الإعاقات وعلاج الصعوبات التي يمكن أن تنجم عنها وخاصة صعوبة التعلم فلن تتحقق أهداف المجتمعات لدمج المعاق في مجتمعه ليكون عضواً فاعلاً فيه.


3- من الناحية النظرية:
        نظراً للفوائد التي يجنيها الأطفال من عملية الدمج فإن هذه الفوائد هي: نمو الاتجاهات الإيجابية – اكتساب المهارات الأكاديمية الاجتماعية – الإعداد للحياة الاجتماعية – تفادي التأثير السلبي لنظام العزل.
        كما أن هناك فوائد يجنيها المعلمون من عملية الدمج وهي:
التعاون بين جميع أطراف العملية التربوية ودعمهم لبعضهم بعضاً بما يؤدي إلى قيمة المهارات المهنية وأن أهم الفوائد التي يجنيها المعلمين من عملية الدمج هي الاكتساب لمهارات التخطيط في العمل التربوي والعمل الجماعي في معظم أساليب التدريس والعمل التربوي في المدارس العامة([7]).
        وقد أشارت البحوث أن الغالبية العظمى من المعلمين في التعليم العام قد زادت لديهم الرغبة في التعاون مع مدرسي التربية الخاصة والالتحاق بالدورات وورش العمل الخاصة بالتعريف بخصائص وحاجات الطلاب ذوي الاحتياجات وأساليب التعامل معهم، وذلك بهدف أن يكونوا أكثر خبرة وأكثر مرونة في العمل في فصول الدمج، كذلك ليتمكنوا من المشاركة الإيجابية في التخطيط لعملية الدمج واختيار شكل ونوع الدعم المطلوب والخدمات المساعدة التي يحتاجون إليها.
ونظراً لما تقم من خلال السلبيات نقترح بعض الأساليب لتحسين عملية الدمج:
للدمج متطلبات لابد من استيفائها لتحقق لنا النجاح بموضوعية فهي ما يلي:
1- توفير الدعم النظامي والقانوني لضمان التعليم الشامل للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة في المدارس العادية.
2-   التخطيط المسبق للدمج وتحديد أهدافه والفئات التي سيشملها ونوع الدمج الذي سيتم تنفيذه.
3- الاختيار الملائم للبيئة المدرسية التي سيتم تطبيق الدمج بها انطلاقاً من حاجات الأطفال الذين سيتم دمجهم.
4-   توفير مصادر الدعم والمساندة المادية والبشرية للمدرسة.
5- الاختيار الملائم للأطفال ذوي الاحتياجات الذين ينوي إدماجهم للتأكيد من إمكانية استفادتهم أكاديمياً واجتماعياً وانفعالياً من البرنامج كما يجب التأكد من أن الأطفال الذين تم اختيارهم ليتم إدماجهم لا يحتاجون إلى درجة عالية من الرعاية والاهتمام، فالحالات البسيطة والمتوسطة الإعاقة هي الأكثر مناسبة للدمج خاصة بين الأطفال المعاقين عقلياً.
6-  الاختيار المناسب للمعلمين الذين سيتعاملون مع الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة بغض النظر عن كونهم معلمي تربية خاصة أم معلمي فصول عادية.
7-  التهيئة المسبقة لجميع العاملين في المدرسة للأطفال العاديين وأولياء أمورهم من خلال الشرح وعرض الأفلام والصور والزيارات المتبادلة بين الأطفال العاديين وغير العاديين.
8-  التعاون مع أولياء أمور الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة لكي يشاركوا في المراحل المختلفة للبرامج.
9- توفير الأدوات والوسائل والاحتياجات المختلفة التي تدعم خطط الدمج في المدارس العادية وإجراء التعديلات اللازمة المدرسة والفصول والمناهج قبل البدء بالتنفيذ.
10-        توفير نظام تسجيل مستمر لقياس مدى نمو الطالب في مختلف الجوانب.
11-        السير تدريجياً في عملية الدمج وإتباع منحى واقعي في التعبير.
كما أنه يجب أن يتوفر في المعلمين ما يلي:
1-  أن يقوم المعلم أو المعلمة من المدرسة العادية يتعلم الأطفال المدمجين والإشراف عليهم وهو الاتجاه الأكثر قبولاً حالياً لدى المنظمات العالمية.
2-  أن يقوم المعلم من المدرسة الخاصة بتعليم هؤلاء الأطفال والإشراف عليهم وعملية تجديد أو المعلم الذي ستقوم بتعليم الأطفال والإشراف عليهم خلال مراحل التطبيق يعتمد أساساً على برنامج الدمج بحد ذاته الأهداف الأساسية له كما يعتمد على تأهيل المعلم العادي في مجال تربية الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة([8]).

تاسعاً: مصطلحات البحث باللغة الإنجليزية
1-   الدمج التقليدي
2-   الدمج الصفري
3-   التربية العامة
4-   مدارس الدمج
5-   البيئة الأقل تقيداً
6-   النمذجة


عاشراً: الدراسات السابقة
1- الدراسة الأولى:
دراسة / عبد العزيز محمد العبد الجبار (دراسة للصدق العاملي لمقياس الاتجاهات نحو دمج الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة وبعض المتغيرات ذات العلاقة بتلك الاتجاهات)، جامعة الملك سعود، كلية التربية، الرياض، 1419هـ - 1999م.
أهداف الدراسة:
        تهدف الدراسة بشكل أساسي إلى التحقيق من الصدق العاملي لمقياس الاتجاهات نحو دمج الطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة في الفصول العادية.
        كما تهدف إلى التعرف على أكثر فئات ذوي الاحتياجات الخاصة تقبلاً للدمج في الفصول العادية، وأثر متغيرات طبيعة العمل، والعمر وسنوات الخبرة ونوعية المؤهل إن كان تربوياً أو غير تربوي، ونوعية المدرسة إن كانت عادية أو خاصة على اتجاهات المعلمين نحو دمج ذوي الاحتياجات الخاصة في الفصول العادية.
عينة الدراسة:
        اشتملت عينة الدراسة على 510 من مديرين ومعلمين ممن يعملون في المدارس الابتدائية العادية الملحق بها فصول خاصة والمدارس الابتدائية الخاصة التابعة لوزارة المعارف بمنطقة الرياض، وقد بلغ عدد المديرين 98 مديراً.
أداة الدراسة:
        الأداة المستخدمة في هذه الدراسة هي مقياس الاتجاهات نحو دمج ذوي الاحتياجات الخاصة.
        من أجل تحقيق أهداف الدراسة استخدم الباحث عدداً من الأساليب الإحصائية للتحقق من صدق المقياس وثباته تمثلت في التحليل العاملي.
نتائج الدراسة:
        لقد توصل الباحث عن طريق استخدام اختبار (ت) واختبار تحليل التباين إلى النتائج التالية:
1-  عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين استجابات المعلمين بالنسبة لمتغير طبيعة العمل، وعليه لا يمكن أن نتوقع أن يكون هناك اختلاف في الاتجاهات حول الدمج بناءً على طبيعة العمل (مدير أو معلم).
2-    وجود فروق ذات دلالة إحصائية ترجع إلى متغير المؤهل لصالح الذين يحملون مؤهلات تربوية.
3-  وجود فروق ذات دلالة تعزى لمتغير التخصص الدقيق وأثره على اتجاهات أفراد العينة نحو الدمج لصالح المتخصصين في التربية الخاصة.
4-  عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية ترجع لمتغير العمر وأثره على اتجاهات أفراد العينة نحو الدمج وعليه لا يمكن أن نتوقع أن هناك اختلافاً في الاتجاهات حول الدمج بناء على متغير العمر، سواءً أكان المدير أو المعلم صغيراً أم كبيراً في العمر.
5-  عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية ترجع لمتغير الخبرة وأثره على اتجاهات أفراد العينة نحو الدمج، وبناءً عليه لا يمكن أن نتوقع أن يكون هناك اختلاف في الاتجاهات بناءً على خبرة المعلم أو المدير، سواء أكانت طويلة أم قصيرة.

التوصيات:
1-  العمل على تطبيق برامج الدمج خصوصاً للإعاقات البسيطة كمرضى السكر والمعاقين جسمياً وضعاف البصر وضعاف السمع.
2-  العمل على عقد دورات تدريبية لغير المتخصصين في التربية الخاصة الذين يعملون مع الطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة.
3-  العمل على تحسين اتجاهات المديرين والمعلمين وخصوصاً غير التربويين نحو ذوي الاحتياجات الخاصة عن طريق عقد الندوات واللقاءات والدورات التدريبية فيما يخص الأساليب والإستراتيجيات الملائمة لدمج ذوي الاحتياجات الخاصة.

الدراسة الثانية:
        دراسة/ فاطمة جميل مؤمنة، الرعاية التربوية للمعاقين عقلياً في المملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية، 1994م.
أهداف الدراسة:
        تهدف هذه الدراسة إلى التعرف على تاريخ تطور تربية المعاقين في العالم وبصفة خاصة في بلدي الدراسة، كما هدفت الدراسة التعرف بمفهوم الإعاقة العقلية وأسبابها ومستوياتها، والتعريف بالتربية الخاصة والتأهيل المهني للمعاقين عقلياً في بلدي الدراسة. كما هدفت الدراسة إلى التعرف على أوجه التشابه والاختلاف في أساليب الرعاية التربوية في بلدي الدراسة.
عينة الدراسة: عينة من الأطفال المعاقين من بلدي الدراسة السعودية، ومصر وهي عينة عشوائية.
أداة الدراسة: استخدمت الباحثة أداة الاستبيان لمعرفة المستويات والتأهيل المهني.
نتائج الدراسة:
1-  أهمية الرعاية التربوية في حياة المعاقين لكونها تقلل من أثار الإعاقة ويمكن من خلالها تقديم العديد من الخدمات الطبية والنفسية والاجتماعية.
2-  أهمية در الأسرة في مجال الرعاية التربوية من خلال محاولتها تكييف الطفل مع المجتمع ومن أهم التوصيات التي ظهرت بها الباحثة الآتي:
-   التنسيق بين كافة المؤسسات الحكومية والأهلية والتعاون مع الأسرة في وضع الخطط والبرامج التربوية للمعاقين.
-        الاهتمام بإعداد الكوادر الفنية المتخصصة في مجال رعاية المعاقين.
الدراسة الثالثة:
        دراسة/ ناصر بن حمد إبراهيم، المشكلات التي تواجه مديري المدارس الملحق بها فصول دمج المعاقين سمعياً بوزارة المعارف، الرياض، 2003م.
أهداف الدراسة:
        تهدف إلى التعرف على المشكلات الاجتماعية والفنية، والإدارية التي تواجه مديري المدارس الملحق بها فصول دمج المعاقين سمعياً بوزارة المعارف.
عينة الدراسة:
        عينة عشوائية لمعرفة المشكلات الاجتماعية والفنية وأيضاً الإدارية.
أداة الدراسة: استبيان علي عينة من المعلمين.
نتائج الدراسة:
1-    عدم تهيئة الطلاب العاديين والصم للدمج قبل البدء بتطبيقه داخل المدرسة.
2-   عدم مناسبة بعض المناهج الدراسية الحالية لتطبيق الدمج.
3-   عدم مناسبة المباني المدرسية الحالية لتطبيق الدمج.
ومن أهم التوصيات التي تضمنتها الدراسة:
1-   العمل على تهيئة الطلاب العاديين والطلاب الصم للدمج قبل البدء بتطبيقه داخل المدرسة.
2- مراجعة مدى ملائمة المناهج الحالية المطبقة على برامج دمج الصم لقدرات واحتياجات الطلاب الصم.
3-   اختيار المباني الدراسية الملائمة لدمج الطلاب الصم مع العاديين.
4-   إقامة برامج تدريبية لمديري المدارس في التربية الخاصة.
إحدى عشر: إجراءات البحث
عينة البحث:
        تقتصر عينة هذا البحث على عينة عشوائية من معلمين المدرسة (71) وتقدر (بعشرين) من المعلمين.
أداة البحث:
        إن الأداة المستخدمة لهذا البحث هي الاستبيان موزعة على عينة من المعلمين



الفصل الثاني
مناقشة وتحليل نتائج البحث
مدخل البحث:
        من خلال هذا الفصل سوف نقوم بتحليل ومناقشة نتائج التطبيق الميداني الذي قمنا به، حيث يشمل هذا منهجية الدراسة ومنها الأهداف والعينة وأداة البحث وتحليل البيانات.
أولاً: منهجية البحث
- أهداف البحث:
1-   التعرف على مفهوم الدمج وأنواعه.
2-   التعرف على السلبيات التي تواجه الأطفال والمعلمين في مدارس الدمج.
3-   التعرف على الإيجابيات الناتجة عن دمج الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة مع الأطفال العاديين.
4-   التعرف على الفروق بين اتجاهات المعلمين في مدارس التربية الخاصة ومدارس الدمج.
5-   التعرف على مستوى الخدمات التربوية التي تقدمها المؤسسات المتخصصة في هذا المجال.
6-   التوصل إلى أهم النتائج والتوصيات لتجربة الدمج.
- عينة البحث
        تقتصر عينة هذا البحث على عينة عشوائية من معلمين المدرسة (71) وتقدر (بعشرين) من المعلمين.
- أداة البحث:
       إن الأداة المستخدمة لهذا البحث هو استبيان موزع عينة من المعلمين.
الجدول رقم (1)
آراء المعلمين في دمج ذوي الاحتياجات الخاصة في المدارس العادية
م
العبـــــــــــــــــارة
موافق
غير موافق
ت
٪
ت
٪
1
الأطفال المعاقين يشاركون بفاعلية في النشاط المدرسي والأنشطة التعليمية مع زملائهم العاديين
7
35
13
65
2
الدمج يحسن المهارات الاجتماعية للأطفال ذوي الإعاقة
6
30
14
70
3
الأطفال الذين يدرسون في مدارس التربية الفكرية يحصلون على احتياجاتهم التربوية أكثر من الأطفال الذين يدرسون في مدارس الدمج
17
85
3
15
4
المدرسين الموجودين في مدارس الدمج يتمتعون بتدريب عالٍ يمكنهم من التعامل مع هؤلاء الأطفال
7
35
13
65
5
الأطفال المعاقين متكيفين سلوكياً وأكاديمياً مع الأطفال الموجودين في مدارس الدمج
5
25
15
75
6
من الأفضل إدماج هؤلاء الأطفال داخل الفصول العادية مع الأولاد العاديين
3
15
17
85
7
الأطفال العاديين يتقبلون الأطفال المعاقين معهم في المدرسة
7
35
13
65


تحليل الجدول رقم (1) حول آراء المعلمين في دمج الاحتياجات الخاصة في المدارس العادية:
-   إن ومن خلال آراء المعلمين حول الفقرة الأولى الأطفال المعاقين يشاركون بفاعلية في النشاط المدرسي والأنشطة التعليمية مع زملائهم العاديين، فقد جاءت الإجابة بغير موافق في الدرجة الأولى، حيث كان عددها (13) ونسبتها المئوية 65٪، وأما الإجابة بموافق في الدرجة الثانية وكان عدد (7) ونسبتها المئوية 35٪، وهذه الإجابات تؤكد أن الأطفال المعاقين لا يشاركون بفاعلية في النشاط المدرسي، وهذه الآراء للمعلمين تتفق مع نتائج الدراسة الأولى لعبد العزيز محمد العبد الجبار، وهي للصدق العاملي لمقياس الاتجاهات نحو دمج الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، كما أنها تحقق الهدف الثاني من أهداف هذا البحث وهو السلبيات التي تواجه الأطفال والمعلمين في مدارس الدمج.
-   أما بخصوص آراء المعلمين حول الفقرة الثانية أن الدمج يحسن المهارات الاجتماعية للأطفال ذوي الإعاقة، فقد تبين من آراء المعلمين وإجاباتهم أن الإجابة بغير موافق جاءت في الدرجة الأولى وكان عددها (14) ونسبتها المئوية 70٪، وأما الإجابة بموافق فقد كان عددها (6) ونسبتها المئوية 30٪، وهذه الآراء أيضاً تؤكد عدم التحسين للدمج في المهارات الاجتماعية للأطفال ذوي الإعاقة، وهذه الآراء تتفق أيضاً مع نتائج الدراسة الأولى الاتجاهات نحو الدمج، كما أنها تحقق الهدف الثاني والفرض الأول من فروض البحث.
-   أما آراء المعلمين حول الفقرة الثالثة الأطفال الذين يدرسون في مدارس التربية الفكرية يحصلون على احتياجاتهم التربوية أكثر من الأطفال الذين يدرسون في مدارس الدمج، فقد جاءت الإجابة (موافق) في الدرجة الأولى وكان عددها (17) ونسبتها المئوية 85٪، وأما غير موافق فكانت في الدرجة الثانية وكان عددها (3) ونسبتها المئوية 15٪ وهذه الآراء تؤكد أن الأطفال الذين يدرسون في مدارس التربية الفكرية يحصلون على احتياجاتهم التربوي أكثر من الذين لا يدرسون، كما أنها تتفق مع نتائج الدراسة الأولى والدراسة الثانية الرعاية التربوية للمعاقين عقلياً في المملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية، كما أنها تحقق الهدف الثالث من أهداف البحث وهو الإيجابيات، وأيضاً تحقق الفرض الثاني من فروض البحث.
-   أما آراء المعلمين حول الفقرة الرابعة، المدرسين الموجودين في مدارس الدمج يتمتعون بتدريب عالٍ يمكنهم من التعامل مع هؤلاء الأطفال، فقد جاءت آراء المعلمين في (غير موافق) في الدرجة الأولى حيث كان عددها (13) ونسبتها المئوية 65٪ وأما الإجابة (موافق) فقد كانت في الدرجة الثانية وهذه الآراء تؤكد أن المدرسين الموجودين في مدارس الدمج لا يتمتعون بتدريب عالٍ يمكنهم من التعامل مع هؤلاء الأطفال، كما أنها تتفق مع نتائج الدراسة الأولى من الدراسات السابقة وأيضاً تحقق الهدف الأول.
-   أما آراء المعلمين حول الفقرة الخامسة، الأطفال المعاقين متكيفين سلوكياً وأكاديمياً مع الأطفال الموجودين في مدارس الدمج، فقد تبين من آراء المعلمين أن الإجابة (غير موافق) جاءت في الدرجة الأولى، وكان عددها (15) ونسبتها المئوية 75٪، وأن الإجابة (موافق) فقد جاءت في المرتبة الثانية وهذه الإجابات تؤكد أن الأطفال المعاقين غير متكيفين سلوكياً وأكاديمياً مع الأطفال غير العاديين، وهذه الإجابات لأفراد العينة تتفق مع نتائج الدراسة الأولى الاتجاهات حول الدمج كما أنها تحقق الفرض الثالث من فروض البحث.
-   أما آراء المعلمين حول الفقر السادسة، من الأفضل إدماج هؤلاء الأطفال داخل الفصول العادية مع الأولاد العاديين، فقد تبين من آراء المعلمين أن الإجابة (غير موافق) كانت في الدرجة الأولى حيث كان عددها (17) ونسبتها المئوية 85٪ وأما الإجابة (موافق) فقد كان اعددها (3) ونسبتها المئوية 15٪ وهذه الإجابات لأفراد العينة تؤكد أنه لا يفضل إدماج هؤلاء الأطفال داخل الفصول العادية مع الأولاد العاديين، وهذه الإجابات تتفق مع نتائج الدراسة الأولى اتجاهات حول الدمج، كما أنها تتفق أيضاً من نتائج دراسة الرعاية التربوية للمعاقين عقلياً ، كما أنها تحقق الفرض الثالث من فروض البحث.
-   أما آراء المعلمين حول الفقرة السابعة، الأطفال العاديين يتقبلون الأطفال المعاقين معهم في المدرسة، فقد جاءت الإجابة (غير موافق) في الدرجة الأولى حيث كان عددها (13) ونسبتها المئوية 65٪ ، وأما الإجابة (موافق) فقد كانت في الدرجة الثانية وكان عددها (7) ونسبتها المئوية 35٪ وهذه الإجابات أن الأطفال العاديين لا يتقبلون الأطفال المعاقين معهم في المدرسة، وهذه الإجابات تتفق مع نتائج الدراسة الأولى والثانية كما أنها تحقق الفرض الثالث من فروض البحث أيضاً.



الجدول رقم (2)
آراء المعلمين في دمج ذوي الاحتياجات الخاصة في المدارس العادية
م
العبـــــــــــــــــارة
موافق
غير موافق
ت
٪
ت
٪
8
الدمج يحتاج إلى تدريب أكبر ومكثف للمدرسين
20
100
-
-
9
الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة يجب أن يُعطوا كل فرصة ليتفاعلوا ويشاركوا في الفصل العادي
11
55
9
45
10
الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة يخلقون مشاكل داخل الفصل العادي
12
60
8
40
11
وجود الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة في الفصل العادي سيشجع الأطفال العاديين على قبول الأخر
6
30
14
70
12
الدمج سيمكن الطفل ذو الاحتياجات الخاصة من تكوين أصدقاء عاديين
14
70
6
30
13
سيقلد الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة أنماط السلوك الطبيعي للطفل العادي
14
70
6
30
14
لا استطيع الشرح والتحكم في الفصل في وجود طفل معاق في فصلي
12
60
8
40


        تحليل الجدول رقم (2) حول آراء المعلمين في دمج ذوي الاحتياجات الخاصة في المدارس العادية:
-   من خلال آراء المعلمين حول الفقرة الثامنة، الدمج يحتاج إلى تدريب أكبر ومكثف للمدرسين، فقد تبين من الإجابات أن الإجابة (موافق) قد احتلت المركز الأول، حيث أنها جاءت (20) ونسبتها المئوية 100٪، وهذه الإجابة تؤكد أن الدمج يحتاج إلى تدريب أكبر ومكثف للمدرسين، كما أنها تتفق مع نتائج الدراسة الأولى اتجاهات نحو دمج الأطفال ذوي الاحتياجات، ونتائج الدراسة الثالثة المشكلات التي تواجه مديري المدارس الملحق بها فصول دمج وأيضاً تحقق الهدف الثالث من أهداف البحث وهو إيجابيات الدمج.
-   أما آراء المعلمين حول الفقرة التاسعة، الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة يجب أن يُعطوا كل فرصة ليتفاعلوا ويشاركوا في الفصل العادي، فقد جاءت الإجابات (موافق) في الدرجة الأولى وكان عددها (11) ونسبتها المئوية 55٪، وأما الإجابة (غير موافق) فقد جاءت في الدرجة الثانية، وهذا يؤكد أن الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة يجب أن يُعطوا كل فرصة ليتفاعلوا ويشاركوا في الفصل العادي، وهذه الإجابات أيضاً تتفق مع نتائج الدراسة الثالثة من المشكلات التي تواجه مديري المدارس الملحق بها فصول دمج، كما أنها تحقق الهدف الثالث من أهداف البحث.
-   أما آراء المعلمين حول الفقرة العاشرة، الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة يخلقون مشاكل داخل الفصل العادي، فقد تبين من خلال الإجابات أن الإجابة (موافق) كانت في المركز الأول وكان عددها (12) ونسبتها المئوية 60٪ ، وأما الإجابة (غير موافق) فقد جاءت في المركز الثاني وكان عددها (8) ونسبتها 40٪ وهذه الإجابات تؤكد أن الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة يخلقون مشاكل داخل الفصل العادي، كما أنها تتفق مع نتائج الدراسة الثانية الرعاية التربوية للمعاقين عقلياً، كما أنها تحقق الهدف الثاني من أهداف البحث.
-   أما بالنسبة لآراء المعلمين حول الفقرة الحادية عشر، وجود الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة في الفصل العادي سيشجع الأطفال العاديين على قبول الأخر، فقد تبين من خلال الإجابات أن الإجابة (غير موافق) في المركز الأول حيث كان عدد (14) ونسبتها المئوية 70٪، وأما الإجابة (موافق) في المركز الثاني وكان عددها (6) ونسبتها المئوية 30٪، وهذا أيضاً يؤكد أن وجود الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة في الفصل العادي لا يشجع الأطفال العاديين على قبول الأخر، وهذه الإجابات تتفق مع نتائج الدراسة الأولى الاتجاهات نحو الدمج كما أنها تحقق الفرض الثاني من فروض البحث.
-   أما بالنسبة لآراء المعلمين حول الفقرة الثانية عشر، الدمج سيمكن الطفل ذو الاحتياجات الخاصة من تكوين أصدقاء عاديين، فقد تبين من خلال آراء المعلمين إن الإجابة (موافق) في المركز الأول، حيث كان عددها (14) ونسبتها المئوية 70٪، وأما الإجابة (غير موافق) فقد جاءت في المركز الثاني وهذه الإجابات تؤكد أن الدمج سيمكن الطفل ذو الاحتياجات الخاصة من تكوين أصدقاء عاديين، وهذه الإجابات تتفق مع نتائج الدراسة الأولى اتجاهات الدمج، وأيضاً نتائج الدراسة الثانية الرعاية التربوية للمعاقين، كما أنها تحقق الفرض الثالث من فروض البحث.
-   أما بالنسبة لآراء المعلمين حول الفقرة الثالثة عشر سيقلد الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة أنماط السلوك الطبيعي للطفل العادي، فقد جاءت الإجابة (موافق) في المركز الأول حيث كان عددها (14) ونسبتها المئوية 70٪ ، وأما الإجابة (غير موافق) فكانت في المركز الثاني وكان عددها (6) ونسبتها المئوية 30٪ وهذه الإجابات تؤكد أن الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة يقلدون الأطفال العاديين في السلوك الطبيعي، وهذه الإجابات تتفق مع نتائج الدراسة الأولى اتجاهات الدمج كما أنها تتفق أيضاً مع نتائج الدراسة الثانية الرعاية التربوية للمعاقين كما أنها تحقق الفرض الثالث والهدف الثالث الإيجابيات الناتجة عن دمج الأطفال.
-   أما بخصوص آراء المعلمين حول الفقرة الرابعة عشر، لا استطيع الشرح والتحكم في الفصل في وجود طفل معاق في فصلي، فقد تبين من خلال الإجابات أن الإجابة (موافق) كانت في المركز الأول وكان عددها (12) ونسبتها المئوية 60٪ أما الإجابة (غير موافق) فكانت في المركز الثاني وكان عددها (8) ونسبتها المئوية 40٪ وهذه الإجابات كلها تؤكد أن الطفل العادي يستطيع الشرح والتحكم في الفصل في وجود طفل معاق في الفصل، وهذه الإجابات تتفق مع نتائج الدراسة الثانية الرعاية التربوية للمعاقين، كما أنها تتفق مع نتائج الدراسة الثالثة المشكلات التي تواجه مديري المدارس الملحق بها فصول دمج للمعاقين، كما أنه تحقق الهدف الثالث، وأيضاً الفرض الثاني من فروض البحث.

نتائج البحث
        من خلال ما سبق تتضح لنا النتائج التالية:
1-  تبين أن آراء المعلمين تؤيد أن الأطفال المعاقين لا يشاركون بفاعلية في النشاط المدرسي أو الأنشطة التعليمية مع زملائهم العاديين.
2-  تبين أن آراء المعلمين تؤيد أن الدمج لا يحسن المهارات الاجتماعية للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة.
3-  يتضح أن الأطفال الذين يدرسون في مدارس التربية الفكرية يحصلون على احتياجاتهم التربوية أكثر من الأطفال الذين يدرسون في مدارس الدمج.
4-  يتبين أن آراء المعلمين لا تؤيد أن المدرسين الموجودين في مدارس الدمج يتمتعون بتدريب عالٍ يمكنهم من التعامل مع هؤلاء الأطفال.
5-  يتبين أن آراء المعلمين لا تؤيد أن الأطفال المعاقين متكيفين سلوكياً وأكاديمياً مع الأطفال الموجودين في مدارس الدمج.
6-  أن آراء المعلمين لا تؤيد أنه من الأفضل إدماج هؤلاء الأطفال داخل الفصول العادية مع الأولاد العاديين.
7-    أن آراء المعلمين لا تؤيد أن الأطفال العاديين يتقبلون الأطفال المعاقين معهم في المدرسة.
8-    أن آراء المعلمين تتفق أن الدمج يحتاج إلى تدريب أكبر ومكثف للمدرسين.
9-  أن آراء المعلمين تتفق أن الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة يجب أن يُعطوا كل فرصة ليتفاعلوا ويشاركوا في الفصل العادي.
10-   أن آراء المعلمين تتفق مع الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة يخلقون مشاكل داخل الفصل العادي.
11-   أن آراء المعلمين تتفق أن وجود الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة في الفصل العادي سيشجع الأطفال العاديين على قبول الأخر.
12-   أن آراء المعلمين تؤيد أن الدمج يمكن الطفل ذو الاحتياجات الخاصة من تكوين أصدقاء عاديين.
13-   يتفق المعلمين مع أن الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة يقلدون أنماط السلوك الطبيعي للطفل العادي.
14-        يتفق المعلمين أنهم لا يستطيعون الشرح والتحكم في الفصل في وجود طفل معاق في الفصل.

ملخص البحث
أولاً: أهداف البحث
        يهدف البحث إلى تحقيق الأهداف التالية:
1-    التعرف على مفهوم الدمج وأنواعه.
2-    التعرف على السلبيات التي تواجه الأطفال والمعلمين في مدارس الدمج.
3-    التعرف على الإيجابيات الناتجة عن دمج الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة مع الأطفال العاديين.
4-    التعرف على الفروق بين اتجاهات المعلمين في مدارس التربية الخاصة ومدارس الدمج.
5-    التعرف على مستوى الخدمات التربوية التي تقدمها المؤسسات المتخصصة في هذا المجال.
6-    التوصل إلى أهم النتائج والتوصيات لتجربة الدمج.
ثانياً: أهمية البحث:
        تكمن أهمية هذا البحث في عدة وجوه من أهمها:
-   إن موضوع دمج الأطفال ذوي الحاجات الخاصة يعد من أبرز الاتجاهات الحديثة في التربية الخاصة، وأن اتجاهات المعلمات نحو الدمج من الأمور الهامة التي تؤثر سلباً.
-   إن عملية الدمج تساعد في إتاحة الفرصة لتدريب الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة على التفاعل الاجتماعي كما أنها تساعد على عملية التخاطب اللغوي بينهم.
-   كما ترجع أهمية البحث إلى التعرف على مستوى الخدمات التربوية التي تقدمها الهيئات والمؤسسات والمعاهد المتخصصة في مجال المعاقين والأثر الإيجابي في دمج الأطفال المعاقين مع الأطفال العاديين إلى الاعتبارات التالية:
1- من الناحية العلمية
        نال موضوع دمج الأطفال ذوي الحاجات الخاصة مع العاديين من الباحثين الاهتمام الكبير إلا أن قياس درجة الخدمات في بيئة الدمج والتي تقدمها المؤسسات والهيئات والمعاهد المتخصصة في مجال ذوي الاحتياجات الخاصة الأثر الإيجابي لعملية الدمج.
2- من الناحية التطبيقية:
        نظراً للتأثيرات السلبية التي يمكن أن تتركها الإعاقة على نواحي كثيرة لدى الأطفال المعاقين جسدياً مثل القدرات العقلية وإمكاناته للتعلم وقدرته على التحصيل الدراسي، والتوافق النفسي والاجتماعي مع الآخرين.
3- من الناحية النظرية:
        نظراً للفوائد التي يجنيها الأطفال من عملية الدمج فإن هذه الفوائد هي: نمو الاتجاهات الإيجابية – اكتساب المهارات الأكاديمية الاجتماعية – الإعداد للحياة الاجتماعية – تفادي التأثير السلبي لنظام العزل.
عينة البحث:
        تقتصر عينة البحث على عينة عشوائية من معلمين المدرسة 71 وقدر بعشرين من المعلمين.
أداة البحث:
        أن الأداة المستخدمة لهذا البحث هي الاستبيان الموزع على عينة من المعلمين.
أهم النتائج
1- تبين أن آراء المعلمين تؤيد أن الدمج لا يحسن المهارات الاجتماعية وأن الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة لا يشاركون بفاعلية في النشاط المدرسي.
2- كما يتضح أن الأطفال الذين يدرسون في مدارس التربية الفكرية يحصلون على احتياجاتهم التربوية أكثر من الأطفال الذين لا يدرسون.
3- تبين أن آراء المعلمين لا تؤيد أن الأطفال المعاقين متكيفين سلوكياً وأكاديمياً مع الأطفال الموجودين في مدارس الدمج، كما أنها لا تؤيد وجود معلمين في مدارس الدمج يتمتعون بتدريب عالٍ يمكنهم من التعامل.
4- أن آراء المعلمين لا تؤيد أنه من الأفضل إدماج هؤلاء الأطفال داخل الفصول العادية مع الأولاد العاديين، حيث أنهم لا يتقبلون الأطفال المعاقين معهم في المدرسة.
5- أن آراء المعلمين تتفق أن الدمج يحتاج إلى تدريب أكبر ومكثف للمدرسين، وأن الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة يجب أن يُعطوا كل فرصة ليتفاعلوا مع العاديين.
6- أن الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة يخلقون مشاكل، وأن وجودهم لا يشجع الأطفال العاديين على قبولهم.
7- أن الأطفال ذو الاحتياجات الخاصة يقلدون أنماط السلوك الطبيعي للأطفال العاديين، وأن المعلمين لا يستطيعوا الشرح والتحكم في الفصل.


التوصيات والمقترحات
        بناءً على نتائج البحث يتضح التوصيات التالية:
1-   الحث للباحثين في هذا المجال على إجراء دراسات في مجال الدمج تؤكد على إيجابيات الدمج.
2- العمل على تطبيق برامج الدمج وخصوصاً بالإعاقات البسيطة مثل الإعاقات البدنية وضعاف السمع وضعاف البصر.
3- العمل على عقد دورات تدريبية لغير المتخصصين في التربية الخاصة الذين يعملون مع الطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة.
4- العمل على تحسين اتجاهات المعلمين والمديرين وخصوصاً غير التربويين نحو ذوي الاحتياجات الخاصة عن طريق عقد الندوات واللقاءات والدورات التدريبية فيما العادية.
5- تقديم مقرر أو أكثر عن ذوي الاحتياجات الخاصة في الجامعات السعودية خصوصاً كليات التربية وإعداد المعلمين.
6- كذلك نوصي بدراسات مستقبلية حول الدمج تشمل التوسع في الدراسات التي تشمل عينة ممثلة لجميع مناطق المملكة العربية السعودية والمقارنة وجهات نظر الطلاب والطالبات تجاه دمج ذوي الاحتياجات الخاصة.






قائمة المراجع
1-  إبراهيم، ناصر بن حمد، المشكلات التي تواجه مديري المدارس الملحق بها فصول دمج المعاقين سمعياً بوزارة المعارف، الرياض، 2003م.
2-  الخشرمي، سحر أحمد، المدرسة للجميع دمج الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة في المدارس العادية، جامعة الملك سعود، الرياض، 1421هـ.
3-  الروسان، فاروق، سيكولوجية الأطفال غير العاديين مقدمة في التربية الخاصة، ط1: دار الفكر، عمان، الأردن، 1998م – 1419هـ.
4-  سيسالم، كمال سالم، الدمج في فصول ومدارس التعليم العام، دار الكتاب الجامعي، الإمارات، العين، 2000-2001م.
5-    شقير، زينب محمد، سيكولوجية الفئات الخاصة والمعوقين، دار الفكر، الأردن، 1996م.
6-  العبد الجبار، عبد العزيز محمد، دراسة للصدق العاملي لمقياس الاتجاهات نحو دمج الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة وبعض المتغيرات ذات العلاقة بتلك الاتجاهات، جامعة الملك سعود، كلية التربية، الرياض، 1419هـ - 1999م.
7-  مؤمنة، فاطمة جميل، الرعاية التربوية للمعاقين عقلياً في المملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية، 1994م.





قائمة المحتويات
الموضوع                                                                    الصفحة
المقدمة                                                                                1
الفصل الأول
        أولاً: تعريف الدمج                                                         2
        ثانياً: أنواع الدمج                                                           3
        ثالثاً: سلبيات الدمج                                                         4
        رابعاً: إيجابيات الدمج                                                     5
        خامساً: مشكلة البحث                                                      6
        سادساً: فروض البحث                                                     6
        سابعاً: أهداف البحث                                                       7
        ثامناً: أهمية البحث                                                         7
        تاسعاً: مصطلحات البحث باللغة الإنجليزية                           11
        عاشراً: الدراسات السابقة                                                 12
الفصل الثاني: مناقشة وتحليل نتائج البحث                                    18
منهجية البحث                                                               18
تحليل محاور البحث                                                       19
نتائج البحث                                                                 27
ملخص البحث                                                               29
أهم النتائج                                                                   31
التوصيات والمقترحات                                                    32
قائمة المراجع                                                               33


1) الروسان، فاروق، سيكولوجية الأطفال غير العاديين مقدمة في التربية الخاصة، ط1، دار الفكر، عمان، الأردن، 1998م – 1419هـ، ص37.
2) سيسالم، كمال سالم، الدمج في فصول ومدارس التعليم العام، دار الكتاب الجامعي، الإمارات، العين، 2000-2001م، ص16-17.
1) الروسان، فاروق، سيكولوجية الأطفال غير العاديين مقدمة التربية الخاصة، ص40.
1) الخشرمي، سحر أحمد، المدرسة للجميع، دمج الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة في المدارس العادية، جامعة الملك سعود، الرياض، 1421هـ - 2000م، ص48.
1) الروسان، فاروق، سيكولوجية الأطفال غير العاديين مقدمة في التربية الخاصة، المرجع السابق، ص39.
1) شقير، زينب محمد، سيكولوجية الفئات الخاصة والمعوقين، دار الفكر ، الأردن، ص27-28.
1) سيسالم، كمال سالم، الدمج في فصول ومدارس التعليم، دار الكتاب الجامعي، مرجع سابق، ص16-25.
1) الخشرمي، سحر أحمد، المدرسة للجميع، دمج الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة في المدارس العادية، 2000م، ص79-81.


2 التعليقات: